النساء يجررن ذيولهن في الطرقات اللي ما هي مزفلتة كما تعرفوها اليوم .. كانت تثير الغبار لأن الذيول مجرورة من خلفها يعني شبر .. لكن هذا الجر من الخلف ليس من الأمام ، الأمام تقريبا مع سطح الأرض ، فحينئذ ما في أي حرج ... أنت تعرف يمكن النساء في عهد الرسول عليه السلام حتى بعض أمهات المؤمنين ما كان يلبسوا شئ تحت الجلباب ... النساء في ذلك الزمان كانوا خفاف ، يلبسوا ها الجلابية وها الحجاب وانتهى كل شئ ، لذلك جاء السؤال السابق من المرأة: تأتي الريح وتكشف عن ساقها ، هلّا ما في كشف عن الساق ، لأن الساق مغطى ، بإيش ؟ بها الجورب هذا ، فنحن لما نحمل نساءنا وكما أمرنا الله عز وجل من العناية بهن أن يطلن ذيولهن بقدر ما يحققن الأمر الشرعي ، ما تجي مشكلة: حافية ، مجوربة إذا صح التعبير ، متنعلة ، ما عاد يهمنا ، لأن هذا كله حيكون مستور، يعني إذا كانت متنعلة أهون عندك ولّا متجوربة ؟ السائل: متنعلة ، الشيخ: إذا كانت متجوربة أهون ولّا إذا كانت حافية ؟ السائل: متجوربة ، الشيخ: فإذن الصحابيات كانوا حافيات ولا إشكال في ذلك ، شو السبب ؟ السائل: طول الجلباب ، الشيخ: إذن علينا بهذا ونطبقه في نساءنا كما ينبغي .. ( السائل: قول أم سلمة: إذن تبدو سوقهن ، ما دامت لابسة جوارب لن تبدو هذه السوق ؟ ) الشيخ: وضع سليم ، لكن هل تقول بوجوب ذلك .. وجوب لبس الجوربين ؟ السائل: لا ، الشيخ: الآن أنا أسألك سؤال: هل الجورب الكاسي للقدم يقوم مقام الجلباب ؟ السائل: لا ، الشيخ: فإذن انتهى الموضوع . ش12/1