الوضع . والحافظ نفسه قال فيه في"التقريب":
"متروك ، رماه أبو حاتم بالوضع"؟
ثم إنهم قد خفي عليهم - جميعا - حديث الترجمة ، وهو مما ينقذ الحديث من الحكم عليه بالوضع كما هو ظاهر ، ولعله لذلك اقتصر الحافظ في الفتح" ( 6 / 127 ) على قوله في حديث أنس:"
"إسناده ضعيف".
وقد عزاه لرواية أبي يعلى ، وما وجدته في نسخة"مسنده"المصورة التي عندي ،
ولا أورده الهيثمي في"مجمعه" ( 5 / 321 ) وهو على شرطه . لكن قد أورده الحافظ في"المطالب العالية" ( 2 / 151 ) من رواية أبي يعلى أيضا ومنه تبين أنه عنده من الطريق المتقدمة طريق خالد بن كلاب ، ولم يذكر الراوي عنه: هل هو عنبسة بن عبد الرحمن أم غيره ؟ والذي يغلب على الظن أنه الأول . والله أعلم .
5504 - ( إن اليهود تعق عن الغلام ولا تعق عند الجارية ، فعقوا عن الغلام شاتين ، وعن الجارية شاة ) .
غريب . أخرجه البزار ( 233 1 ) ، والبيهقي ( 9 / 1 0 3 - 2 0 3 ) من طريق الضحاك بن مخلد: ثنا أبو حفص سالم بن تميم عن أبيه عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا ، وقال البزار:
"لا نعلمه عن الأعرج عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد".
قلت: ووقع عنده:"أبو حفص الشاعر"، ولم يسمه ، ولم أجد له ذكرا فيما عندي
من كتب الرجال ، لا في الأسماء ولا في الكنى ، وليراجع له"الكنى"للدولابي .