فهرس الكتاب

الصفحة 6541 من 7648

لكن الواقدي متهم بالكذب ؛ فلا يعتدُّ به .

وأورد منه الشيخ العجلوني في"كشف الخفاء" (2/375/3137) حديث

الترجمة فقط من رواية ابن عدي ، وسكت عنه ؛ فأساء !

6014 - ( يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَ يُسْمِعُهُمُ

الدَّاعِي ، ثم ينادي: سيعلم الجمع لِمَنِ العِزُّ والكرمُ !(ثلاث

مرات)، ثم يقول: أين الذين كانت تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ

يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا الآية ؟ ثم ينادي: سيعلم أهل الجمع لمن

العز والكرم ! ثم يقول: أين الذين كانت لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ

ذِكْرِ اللَّهِ ؟ (ثلاث مرات) ، ثم يقول: أين الحمادون الذين كانوا

يحمدون الله ؟ ) .

ضعيف. أخرجه الحاكم (2/399) ، وأبو نعيم في"الحلية" (2/9) من طريق

أبي الأحوص عن أبي إسحاق عن عبدالله بن عطاء عن عقبة بن عامر قال:

كنا نتناوب الرَّعْيَةَ ، فلما كان نوبتي ؛ سرحتُ إبلي ، فجثت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وهو يخطب ، فسمعته يقول: ... فذكره. وقال الحاكم:

"صحيح، وله طرق عن أبي إسحاق". ووافقه الذهبي !

وأقول: له علل:

الأ ولى: اختلاط أبي إسحاق- وهو: السبيعي-.

الثانية: جهالة عبدالله بن عطاء ؛ فقد فرَّق الذهبي في"الكاشف"بينه وبين

عبدالله بن عطاء الطائفي ؛ خلافًا للحافظ في"التهذيب"و"التقريب"؛ فجعلهما

واحدًا ، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت