فهرس الكتاب

الصفحة 6827 من 7648

6136 -( يا خَوْلَةُ ! مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ جِبْرِيلُ لا

يَأْتِينِي ! فَهَلْ حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ حَدَثٌ؟ ... يَا خَوْلَةُ ! دَثِّريني !

فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَالضُّحَى . وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى . مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} ).

منكر .

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (24/249/636) : حدثنا علي

ابن عبدالعزيز: ثنا أبو نعيم: ثنا حفص بن سعيد القرشي: حدثتني أمي عن

أمها - وكانت خادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

أن جروًا دخل البيت ، ودخل تحت السرير ومات ، فمكث نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيامًا

لا ينزل عليه الوحي ، فقال: (فذكر الحديث) ، فقلت: والله! ما أتى علينا يوم خيرًا

من يومنا ، فأخذ برده فلبسه وخرج ، فقلت: لو هيأت البيت وكنسته ، فأهويت

بالمكنسة تحت السرير ، فإذا شيء ثقيل ؛ فلم أزل حتى أخرجته ، فإذا بجرو ميت ،

فأخذته بيدي فالقيته خلف الجدار ، فجاء نبي الله ترعد لحيته - وكان إذا أتاه

الوحي أخذته الرعدة - ، فقال:"يا خولة ! دثريني ..."الحديث .

وأخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده"، ومن طريقه ابن أبي عاصم في آخر

"الآحاد والمثاني"، ومن طريقه ابن الأثير في"أسد الغابة" (6/ 94) : حدثنا أبو

نعيم الفضل بن دكين ... به .

قلت: وهذا إسناد ضعيف ؛ وله علتان ، وهما الجهالة:

الأولى: أم حفص بن سعيد: لم أجد لها ترجمة ، وبها أعله الهيثمي ؛ فقال

في"المجمع" (7/138) :

"رواه الطبراني ، وأم حفص لم أعرفها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت