فهرس الكتاب

الصفحة 7455 من 7648

طيبة في تأديب المؤمن وتهذيبه حتى في لسانه ، فلا يسب شيئًا - فضلًا عن لعنه - ،

مثل سب الدهر والدِّيك والريح ونحو ذلك مما لا يدخل في دائرة التكليف والاختيار ،

وإن من أجمعها قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"من لعن شيئًا ليس له أهل ، رجعت عليه اللعنة".

وهو حديث صحيح مخرج في المجلد الثاني من"سلسلة الأحاديث الصحيحة"

رقم (528) . وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ، ولا الفاحش ، ولا البذيء".

وهو مخرج في المصدر المذكور في المجلد الأول ، رقم (320) .

6410 -( يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ! ارْفُقْ بِصَاحِبِي ، فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ ، فَقَالَ مَلَكُ

الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلامُ: طِبْ نَفْسًا ، وَقَرَّ عَيْنًا ، وَاعْلَمْ أَنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ ،

وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ ! أَنِّي لأَقْبِضُ رُوحَ [ابْنِ] آدَمَ ، فَإِذَا صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ

أَهْلِهِ ، قُمْتُ فِي الدَّارِ وَمَعِي رُوحُهُ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا الصَّارِخُ ؟ وَاللَّهِ ! مَا

ظَلَمْنَاهُ ، وَلا سَبَقْنَا أَجَلَهُ ، وَلا اسْتَعْجَلْنَا قَدَرَهُ ، ومَالَنَا فِي قَبْضِهِ مِنْ

ذَنْبٍ ، فَإِنْ تَرْضَوْا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ ، تُؤْجَرُوا ، وَإِنْ تَحْزَنُوا وتَسْخَطُوا ، تَأْثَمُوا

وتُؤْزَرُوا ، مَا لَكُمْ عِنْدَنَا مِنْ عُتْبَى ، وَإِنَّ لَنَا عِنْدَكُمْ بَعْدُ عَوْدَةً وَعَوْدَةً ،

فَالْحَذَرَ الحذرَ ! وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَا مُحَمَّدُ ! شَعْرٍ وَلا مَدَرٍ ، بَرٍّ وَلا بَحْرٍ ،

سَهْلٍ وَلا جَبَلٍ ، إِلا أَنَا أَتَصَفَّحُهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، حَتَّى لأَنَا أَعْرَفُ

بِصَغِيرِهِمْ وكَبِيرِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، وَاللَّهِ ! يَا مُحَمَّدُ ! لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَقْبِضَ

رُوحَ بَعُوضَةٍ مَا قَدَرْتُ على ذلك حتى يكونَ اللهُ هو أَذِنَ بقَبْضِها ) .

موضوع .

أخرجه الطبراني في"الكبير" (4188) من طريق مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت