فهرس الكتاب

الصفحة 7147 من 7648

فأشار بهذا إلى أن التهمة محصورة بين الحسين والبلقاوي .

6285 -( أَلاَ لاَ يَحِلُّ هَذَا الْمَسْجِدُ لِجُنُبٍ وَلاَ حَائِضٍ ؛ إِلاَّ لِرَسُولِ

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِي ،ٍّ وَفَاطِمَةَ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ، أَلاَ قَدْ بَيَّنْتُ لَكُمُ

الأَسْمَاءَ ؛ أَنْ تَضِلُّوا ) (*) .

موضوع بهذا التمام .

أخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 291) ، ومن

طريقه ابن عساكر (5/42) ، والبيهقي في"السنن" (7/65) من طريق محمد بن

يونس: ثنا عبدالله بن داود: ثنا الفضل بن دكين: ثنا حميد بن أبي غنية عن أبي

الخطاب الهَجَري عن محدوج الذهلي عن جسرة عن أم سلمة قالت:

خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى صرحة هذا المسجد فقال: ... فذكره .

قلت: وهذا موضوع ؛ آفته محمد بن يونس هذا ، - وهو: الكديمي - متهم بالكذب

والوضع . وقد خولف في متنه ، فقال ابن أبي حاتم في"العلل" (1/99/269) :

"سمعت أبا زرعة - وذكر حديثًا حدثنا به - عن أبي نعيم عن ابن أبي غنية ..."

به ؛ فذكر الحديث ؛ لم يذكر الزيادة التي في آخره بلفظ:

"إلا للنبي ، ولأزواجه ، وعلي وفاطمة بنت محمد".

وقال أبو زرعة:

"يقولون: عن جسرة عن أم سلمة ، والصحيح عن عائشة".

قلت: وأعله البيهقي بما رواه عن البخاري أنه قال:

"محدوج الذهلي ... فيه نظر". قال البيهقي:

(*) كتب المؤلف بهامش الأصل:"مضى برقم (4973) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت