6203 - ( بَيْنََا أَنَا نَائِم عِشَاء فِي الْمَسْجِد الْحَرَام إِذْ أَتَانِي آتٍ ، فَأَيْقَظَنِي ،
فَاسْتَيْقَظْت ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، ثم عدت في النوم ، ثم أيقظني... فَإِذَا أَنَا
بِهَيْئَة خَيَال ، فَأَتْبَعْته بَصَرِي حَتَّى خَرَجْت مِنْ الْمَسْجِد ؛ فَإِذَا أَنَا بِدَابَّةٍ
أَدْنَى شَبَهًا بِدَوَابِّكُمْ هَذِهِ ، بِغَالكُمْ هَذِهِ ، غَيْر أَنَّهُ مُضْطَرِب الْأُذُنَيْنِ يُقَال
لَهُ: الْبُرَاق وَكَانَتْ الْأَنْبِيَاء صلوات الله عليهم تَرْكَبهُ قَبْلِي ...
ثُمَّ أُتِيت بِالْمِعْرَاجِ الَّذِي كَانَتْ تَعْرُج عَلَيْهِ أَرْوَاح بني آدم ، فَلَمْ يَرَ الْخَلَائِق
أَحْسَن مِنْ الْمِعْرَاج ، أَمَا رَأَيْتم الْمَيِّت حِين يُشَقّ بَصَره طَامِحًا إِلَى
السَّمَاء ؟ فَإِنَّمَا يُشَقّ بَصَره طَامِحًا إِلَى السَّمَاء عَجَبه بِالْمِعْرَاجِ ...
ثُمَّ صَعِدْت إِلَى السَّمَاء الْخَامِسَة ؛ فَإِذَا أَنَا بِهَارُون ، وَنِصْف لِحْيَته
بَيْضَاء وَنِصْفهَا سَوْدَاء ، تَكَاد لِحْيَته تُصِيب سُرَّته مِنْ طُولهَا ...
ثُمَّ صَعِدَتْ إِلَى السَّمَاء السَّادِسَة فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى ، رَجُل آدَم كَثِير
الشَّعْر لَوْ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصَانِ ؛ لَنَفَذَ شَعْره دُون الْقَمِيص(وفي رواية:
خرج شعره منهما !)وَإِذَا هُوَ يَقُول: يَزْعُم النَّاس أَنِّي أَكْرَم عَلَى اللَّه
منْ هَذَا ؛ بَلْ هَذَا أَكْرَم عَلَى اللَّه مِنِّي...) الحديث بطوله في ست صفحات
من نحو قياس صفحات هذا الكتاب .
موضوع .
ولوائح الوضع عليه ظاهرة . أخرجه ابن جرير في"تفسيره"(15/
10 -12)، والبيهقي في"الدلائل" (2/390 - 396) من طريق أبي هارون العبدي
عن أبي سعيد الخدري عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذكره ؛ مصححًا بعض ألفاظه
من"تفسير ابن كثير"، وعزاه لابن أبي حاتم أيضًا ، وقال: