فهرس الكتاب

الصفحة 6952 من 7648

6203 - ( بَيْنََا أَنَا نَائِم عِشَاء فِي الْمَسْجِد الْحَرَام إِذْ أَتَانِي آتٍ ، فَأَيْقَظَنِي ،

فَاسْتَيْقَظْت ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا ، ثم عدت في النوم ، ثم أيقظني... فَإِذَا أَنَا

بِهَيْئَة خَيَال ، فَأَتْبَعْته بَصَرِي حَتَّى خَرَجْت مِنْ الْمَسْجِد ؛ فَإِذَا أَنَا بِدَابَّةٍ

أَدْنَى شَبَهًا بِدَوَابِّكُمْ هَذِهِ ، بِغَالكُمْ هَذِهِ ، غَيْر أَنَّهُ مُضْطَرِب الْأُذُنَيْنِ يُقَال

لَهُ: الْبُرَاق وَكَانَتْ الْأَنْبِيَاء صلوات الله عليهم تَرْكَبهُ قَبْلِي ...

ثُمَّ أُتِيت بِالْمِعْرَاجِ الَّذِي كَانَتْ تَعْرُج عَلَيْهِ أَرْوَاح بني آدم ، فَلَمْ يَرَ الْخَلَائِق

أَحْسَن مِنْ الْمِعْرَاج ، أَمَا رَأَيْتم الْمَيِّت حِين يُشَقّ بَصَره طَامِحًا إِلَى

السَّمَاء ؟ فَإِنَّمَا يُشَقّ بَصَره طَامِحًا إِلَى السَّمَاء عَجَبه بِالْمِعْرَاجِ ...

ثُمَّ صَعِدْت إِلَى السَّمَاء الْخَامِسَة ؛ فَإِذَا أَنَا بِهَارُون ، وَنِصْف لِحْيَته

بَيْضَاء وَنِصْفهَا سَوْدَاء ، تَكَاد لِحْيَته تُصِيب سُرَّته مِنْ طُولهَا ...

ثُمَّ صَعِدَتْ إِلَى السَّمَاء السَّادِسَة فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى ، رَجُل آدَم كَثِير

الشَّعْر لَوْ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصَانِ ؛ لَنَفَذَ شَعْره دُون الْقَمِيص(وفي رواية:

خرج شعره منهما !)وَإِذَا هُوَ يَقُول: يَزْعُم النَّاس أَنِّي أَكْرَم عَلَى اللَّه

منْ هَذَا ؛ بَلْ هَذَا أَكْرَم عَلَى اللَّه مِنِّي...) الحديث بطوله في ست صفحات

من نحو قياس صفحات هذا الكتاب .

موضوع .

ولوائح الوضع عليه ظاهرة . أخرجه ابن جرير في"تفسيره"(15/

10 -12)، والبيهقي في"الدلائل" (2/390 - 396) من طريق أبي هارون العبدي

عن أبي سعيد الخدري عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذكره ؛ مصححًا بعض ألفاظه

من"تفسير ابن كثير"، وعزاه لابن أبي حاتم أيضًا ، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت