فهرس الكتاب

الصفحة 6882 من 7648

4 -ومن تمام جهله وغروره وتشبعه بما لم يعط: أنه زاد في التخريج الذي سرقه

قوله:"في مسنده"؛ لظنه أن عزوه لأحمد صحيح! وأنه يعني"مسنده"، ظلمات

بعضها فوق بعض . هداه الله .

6163/ م -( أُنْزِلَ القرآنُ على أربعةِ أحرفٍ: حلالٍ ، وحرامٍ ، لاَ

يُعذَر أحدٌ بالجهالة به ، وتفسيرٍ تُفسِّرُه العرب ، وتفسيرٍ تفسِّره العلماء ،

ومتشابهٍ لاَ يَعلَمُه إلا اللهُ ، ومَنِ ادَّعى علمه سوى اللهِ ؛ فهو كاذبٌ ).

ضعيف جدًا .

أخرجه ابن جرير الطبري في"تفسيره" (1/36) من طريق

الكلبي عن أبي صالح مولى أم هانئ عن عبدالله بن عباس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قال: ... فذ كره ، وقال:

"في إسناده نظر".

قلت: وآفته (الكلبي) - وهو: محمد بن السائب ، النسابة المفسر المشهور -:

قال الذهبي في"المغني":

"تركوه ، كذبه سليمان التيمي وزائدة وابن معين ، وتركه القطان وعبدالرحمن".

وقال الحافظ:

"متهم بالكذب ، ورمي بالرفض".

وأبو صالح مولى أم هانئ ، اسمه: (باذام) ، وهو ضعيف .

والحديث رواه ابن جرير من طريق أبي الزناد قال: قال ابن عباس: ... فذكره

موقوفًا نحوه . وإسناده ضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت