فهرس الكتاب

الصفحة 7255 من 7648

حديث ابن عمر بالسند الصحيح دون الزيادة. ثم اشار إلى ضعفها بقوله عقبه:

"وروي ذلك عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ ...".

ثم ذكر الطرف الأخير منه الذي فيه الزيادة.

ولم ينتبه الشيخ شعيب للفرق بين حديث ابن عباس هذا ، وحديث ابن

عمر ، فجعل حديث هذا شاهدًا لذاك ، وهذا لا يجوز ، لأنه شاهد قاصر ، ليس فيه

الزيادة - كما سبقت الإشارة إليه - ، مع أنه قد أعله باختلاط عطاء بن السائب ،

وفاته أنه عند البيهقي من رواية حماد بن زيد ، وهو قد روى عنه قبل الاختلاط ،

لكنه - والحق يقال - قد تنبه لكون إبراهيم بن عمر الصنعاني هو المستور ، خلافًا

للمعلقين على"التمهيد"، فقالا: إنه"إبراهيم بن عمر الصنعاني ابن كيسان أبو"

إسحاق صدوق"!"

6329 -( إنَّ كُرْسِيَّهُ وّسِعَ السماواتِ والأرضَ ، وإنه لَيَقْعُدُ عليه ،

فما يَفْضُلُ عنه إلا قَدْرُ أَرْبَعِ أصابع - ومد أصابعه الأربع - ، وإن له أَطِيْطًا

كأطيطِ الرَّحْل [إذا رُكِبَ] ).

منكر .

أخرجه الدارمي عثمان بن سعيد في"الرد على بشر المريسي" (ص74) ،

وعبدالله بن أحمد في"السنة (ص 71) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن"

عبد الله بن خليفة قال:

: أتت امرأة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة . فعظم الرب ،

فقال: ... فذكره .

هكذا أخرجاه من طريقين عن إسرائيل . وأخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد"

(8/52) ، ومن طريقه ابت الجوزي في"العلل" (1/4) من طريق الحسين بن شبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت