الآخرين له:"الأوسط"و"الصغير"، ولا رأيته في"كتاب الدعاء"له ، ولا في
"مجمع الزوائد"، ولا في"مجمع البحرين"وقد طبع حديثًا . فلا أدري إذا كان
وقف عليه في بعض كتب الطبراني التي لم تصلنا ، مثل"مسند الشاميين"، فإنه
لم يطبع منه سوى مجلدين ، وليس فيهما ، أو أنه دخل عليه حديث في
حديث ، فقد روى الطبراني في"الأوسط"و"الصغير"عن أبي رافع أيضًا مرفوعًا:
"إذا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي ، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ". ورواه الطبراني في"الكبير"أيضًا
(1/301/958) بزيادة في آخره ، وإسناد الثلاثة واحد ، وهو ضعيف - كما هو
مبين عندي في"الروض النضير" (960) - .
(تنبيه) : من غرائب الحافظ السخاوي في"القول البديع"أنه نقل تخريج الحافظ
للحديث بالحرف الواحد ، (ص 170) ، دون أن يعزوه إليه ، ولا تكلم عليه بشيء !!
هذا ، وقد سرد ابن القيم في الباب الأول من كتابه"جلاء الأفهام"أحاديث
الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسندة مع تخريجها ، فبلغت (109) حديثًا ، ومنها حديث
طنين الأذن هذا عن أبي رافع (42/71) وأما حديث الترجمة ، فلم يذكره . ثم عقد
بابًا ثانيًا في المراسيل والموقوفات فبلغ العدد (140) ، وليس فيها .
6388 - ( اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ دَمَ ابْنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ ) .
ضعيف .
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (8369/8156) قال: حَدَّثَنَا
عَمْرُو بن إِسْحَاقَ بن إِبْرَاهِيمَ بن زَبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ: حَدَّثَنَا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بن الْعَلاءِ ،
وَعَمِّي مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيمَ قَالا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بن
سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بن جَابِرٍ عَنِ ابْنِ ثَعْلَبَةَ:
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ...
فذكره ، قال: