6378 -( من كان عليه من رمضانَ شيءٌ ، فأدركَه رمضانُ ، فلم
يَقْضِهِ ، لم يُقْبَلْ منه ، وإن صلى تطوعًا وعليه مكتوبةٌ ، لم تُقْبَل منه ).
منكر .
أخرجه ابن حبان في"الضعفاء" (2/519) من طريق عبدالله بن واقد:
حدثنا حيوة بن شريح عن أبى الأسود عن عبدالله بن رافع عن أبى هريرة مرفوعًا .
أورده في ترجمة ابن واقد هذا - وهو أبو قتادة الحراني - وقال:
"كان من عباد أهل الجزيرة وقرائهم ، غلب عليه الصلاح ، حتى غفل عن"
الاتقان ، فكان يحدث على التوهم ، فيرفع المنا كير والمقلوبات فيما يروي عن
الثقات ، لا يجوز الا حتجاج بخبره"."
وقال الذهبي في"المغني":
"مشهور بالحديث والزهد ، قال أبو حاتم: ذهب حديثه . وقال الدارقطني وغيره:"
ضيعف . وأما أحمد فقال: ما به بأس ، وربما أخطأ . وقال البخاري: تركوه"."
ولذلك أورده ابن طاهر المقدسي في"تذكرة الموضوعات" (ص 94) .
6379 -( من صلى مكتوبةً أو سُبْحَةً ، فَلْيَقْرَأْ بأمِّ القرآنِ ، وقرآن
معها ، فإن انتهى إلى أمِّ القرآنِ أَجْزَأَتْ عنه ، ومَنْ كان مع الامامِ ،
فليقرأْ قَبْلَه ، أو إذا سكَتَ ، فمن صلى صلاةً لم يقرأ فيها [بأمِّ القرآنِ] ،
فهي خِدَاجٌ - ثلاثًا - ) .
منكر .
أخرجه عبدالرزاق في"المصنف" (2/133/2787) ، وابن الأعرابي
في"المعجم" (ق 138/2) ، والبيهقي في"جزء القراءة" (64) من طريق المثنى بن
الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو: