وليس - هو - أبو علي التميمي المعروف بابن المذهب المشهور بروايته لـ"مسند الإمام"
أحمد"."
والثاني: أنه ركب إسنادًا من إسناد أحمد عند ابن عساكر ، ومن إسناد
الطبراني وغيره ، فإنه عند الأول من حديث محمد بن عبيد عن الأعمش عن
عبدالله بن سراقة عن أبيه . وعند الطبراني من طريق أبي نعيم عن الأعمش عن
عبدالله بن ضرار الأسدي عن أبيه . فجعل في إسناد محمد بن عبيد:"عبدالله"
ابن ضرار الأسدي عن أبيه"الذي في إسناد أبي نعيم . وهذا خلط عجيب لم"
يتنبه له الشيخ أحمد ، وقد عرفت السبب إن شاء الله تعالى .
الثالث: أن لفظ أحمد في"التاريخ"يختلف عن اللفظ الذي عزاه ابن القيم
إليه ، كما يتبين مما سبق . والله سبحانه وتعالى أعلم .
6386 -( إذا أكلتُمُ الفُجْلَ ، وأردتُم أن لا يُوْجَدَ له ريحٌ ، فاذكُروني
عند أولِ قَضْمَةٍ ).
باطل .
أخرجه أبو القاسم الحِنائي في"المنتقى من حديث أبي بكر الحنائي"
(ق 163/1) ، والديلمي في"مسند الفردوس"من طريق بقية بن الوليد عن
عبدالله بين يحيى عن منصور بن المعتمر عن أبي عبيدة عن عبدالله مرفوعًا .
عزاه للديلمي السيوطي في"الأحاديث الموضوعة" (ص 137) رقم(653 -
بترقيمي)، وسكت عنه . فقال ابن عراق في: تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار
الشنيعة الموضوعة" (2/261) :"
"قلت: لم يبين علته ، وفيه:"
1 -انقطاع بين أبي عبيدة وأبيه فإنه لم يسمع منه .