فهرس الكتاب

الصفحة 6880 من 7648

اتي رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة ، فقيل: يا رسول الله! أُتي

على مال أبي فلان بسيف البحر فذهب ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... فذكره .

قلت: وهذا إسناد ضعيف ؛ وفيه علتان:

الأولى: الانقطاع بين إبراهيم بن أبي عبلة وعبادة بن الصامت ؛ فإن بين

وفاتيهما أكثر من مائة سنة .

والأخرى: ضعف عراك بن خالد بن يزيد - وهو: الْمُري الدمشقي - ، وهو لين

-كما في"التقريب"- .

وقد أعله أبو حاتم بالعلتين كلتيهما ، وقال:

"حديث منكر"؛ كما كنت ذكرته تحت الحديث (575) من رواية عمر مرفوعًا

بالشطر الأول من حديث الترجمة ، وهذا القدر أخرج الأصبهاني منه في"الترغيب"

(2/ 606/ 1451) وزاد:

"فأحرزوا أموالكم بالزكاة".

قلت: وزاد ابن عساكر فِي حَدِيثِ الترجمة ؛ فقال في آخره:

وعن عبادة بن الصامت: أن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول:

6163 -( إن الله عَزَّ وَجَلَّ إذا أراد بقوم بقاءً أو نَمَاءً ؛ رزقهم السَّماحة

والعَفَاف ، وإذا أراد بقوم اقْتِطاعًا ؛ فتح عليهم باب خِيانةٍ ، ثم نَزَعَ:

{حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ } ).

منكر .

فيه علتان - كما تقدم بيانه في الذي قبله - . وقد أخرجه ابن أبي حاتم

في"تفسيره/ الأنعام" (ق 69/ 1) : حدثنا أبي: ثنا هشام بن عمار ... به . وعزاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت