فهرس الكتاب

الصفحة 6716 من 7648

6091 - ( كان يغزو باليهود فَيُسهِمُ لهم كَسِهامِ المسلمينَ ) .

ضعيف .

أخرجه عبدالرزاق في"المصنف" (5/188/9328 و9329) ، وكذا

ابن أبي شيبة (12/395/15010- 15012) ، وأبو داود في"المراسيل"(224/ 281

و 282)، والترمذي (5/ 281) ، والبيهقي (9/53) من طرق عن الزهري: أن النبي

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كان ...

قلت: وهذا إسناد ضعيف ؛ لإرسال الزهري إياه أو إعضاله ، فإنه تابعي

صغير ، أكثر رواياته عن الصحابة بالواسطة ؛ ولهذا قال البيهقي عقبه:

"فهذا منقطع ... قال الشافعي: والحديث المنقطع عندنا لا يكون حجة". وقال

الحافظ في"التلخيص" (2/100) :

"والزهري مراسيله ضعيفة".

وأشد ضعفًا منه ما أخرجه البيهقي أيضًا من طريق الحسن بن عمارة عن

الحكم عن مِقْسَم عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: أنه قال:

استعان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيهود بني قينقاع فَرَضَخَ لهم ، ولم يُسْهِمْ لهم ، وقال

البيهقي:

"تفرد بهذا الحسن بن عمارة ، وهو متروك ، ولم يبلغنا في هذا حديث"

صحيح ، وقد روينا قبل هذا في كراهية الاستعانة بالمشركين"."

قلت: يشير إلى قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إنا لا نستعين بمشرك". رواه مسلم وغيره من

حديث عائشة ، وهو مخرج في"الصحيحة" (1101) تحت حديث أبي حميد

بنحوه ، وقد عارض البيهقي (9/37) به حديث ابن عمارة هذا ؛ فإن فيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أبى أن يستعين ببني قينقاع ، وقال:"لا نستعين بالمشركين". وقال البيهقي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت