فهرس الكتاب

الصفحة 7586 من 7648

وأخرجه أحمد (3/193 و241 و258) من طريقين آخرين عن أنس:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يمر بالتمرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون

صدقة .

وإسناده صحيح على شرط مسلم ، وصححه ابن حبان (3285 - الإحسان) .

وخفي هذا التحقيق على المعلق على"مسند أبي يعلى"؛ فحسَّن إسناده ولم

يزد على ذكر الخلاف في (الطرائفي) ، ولم يتعرض لبنت نايل بذكر ! كما أن

المعلِّق على"الإحسان" (8/90) خلط في تخريج حديث ابن حبان ؛ فعزاه للشيخين ،

هو عندهما من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما تقدم .

(فائدة) : أما ما رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (6/459) من طريق موسى

ابن أبي عائشة عن رجل عن ميمونة: أنها وجدت تمرة فأكلتها وقالت:

"لا يحب الله الفساد".

فأقول: هذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي لم يسمَّ ، فيتعجب من الحافظ

كيف سكت عنه في"الفتح"؟!

وقوله في رواية أبي يعلى: (ثُغْروقة) هو: الشمروخ يبقى عليه قليل من التمر

كما في"المعجم الوسيط".

6468 -( ثَلَاثٌ قَاصِمَاتٌ الظَّهْرَ: فَقْرٌ دَاخِلٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ

مَتْلَذَّذًا ، وَزَوْجَةٌ يَأْمَنُهَا صَاحِبُهَا وَتَخُونُهُ ، وَإِمَامٌ أَسْخَطَ اللَّهَ وَأَرْضَى

النَّاسَ ، وَإِنَّ بِرَّ الْمُؤْمِنَةِ كَمَثَلِ سَبْعِينَ صِدِّيقَةً ، وَإِنَّ فُجُورَ الْفَاجِرَةِ

كَفُجُورِ أَلْفِ فَاجِرٍ ).

موضوع .

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (ق 57/2 - زوائده) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت