"6842 - إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس (4/121) قال: أخبرنا ..."؛
فذكر إسناده إلى شعيب بن إدريس بسنده المذكور أعلاه إلى أبي موسى ... رفعه!
فتأمل هذه (اللَّخبطة) ما أعجبها ؛ فهو تحت حديث سهل ساق إسناد حديث
أبي موسى ، وتحت حديث أبي موسى قال:"لم أجده"!!
ثم هو إلى ذلك لما ساق إسناده ؛ لم يتكلم عليه بشيء!
6047 -( إن للمرأةِ في حَمْلها إلى وَضْعِها ، إلى فِصالِها من الأجر
كالمُتَشَحِّط في سبيلِ الله ، فإنْ هَلَكَتْ فيما بين ذلك؛ فلها أَجْرُ
الشَّهيدِ ).
ضعيف .
أخرجه عبد بن حميد في"المنتخب من المسند" (ق 88/1) : حدثنا
يعمر بن بشر: حدثنا ابن المبارك: حدثنا قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن سعيد
ابن جبير عَنْ ابْنِ عُمَرَ - قال: أراه - عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذكره .
قلت: وهذا إسناد ضعيف ؛ علته قيس بن الربيع ، وقد تكلموا فيه كثيرًا ،
وكانت فيه غَفْلة ، وقد شك في رفعه بقوله:"أراه"، وقد لخص الحافظ أقوالهم
فيه ؛ فقال في"التقريب":
"صدوق ، تغيَّر لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه ؛ فحدَّث به".
وهذا خلاصة ما حققه فيه ابن حبان في (الضعفاء"(2/218 - 219) ."
وسائر رجاله ثقات ، وأبو هاشم هو الرُّمَّاني الواسطي .
(تنبيه) : يَعْمَر بن بشر هو الخراساني المروزي ، وقد أعل الحديث به أيضًا
المعلق على"المنتخب"؛ فقال (2/34/799) :