الحكم على الحديث بالضعف - إن لم أقل بالبطلان - ، فمن شاء الاطلاع عليها ،
رجع إليه . وقد لخص الحافظ في ترجمة عبدالله بن أسعد بن زرارة كلام الخطيب
في اضطراب سنده ، وختم ذلك بقوله:
"ومعظم الرواة في هذه الأسانيد ضعفاء ، والمتن منكر جدًا . والله أعلم".
ومن ذلك الاضطراب رواية عمرو بن الحصين العقيلي: ثنا هلال بن أبي
حميد عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« أوحي إلي في علي ثلاث: أنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر
المحجلين ».
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (7/199) ، والحاكم (3/137 - 138) ،
والخطيب (1/192) ، لكن وقع فيه:"سيد المرسلين"، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"! ورده الذهبي بقوله:
"قلت: أحسبه موضوعًا ، وعمرو وشيخه متروكان".
وحديث الترجمة عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (4/153) لأبي قاسم
البغوي أيضًا وابن قانع - كلاهما في"معجم الصحابة"- وابن عساكر .
وعزاه الحافظ في"الإصابة"لأبي بكر بن أبي شيبة أيضًا وابن السكن والحاكم .
وأظن أن عزوه للحاكم وهم ، التبس عليه حديث الترجمة بحديث عمرو بن
الحصين المذكور قريبًا . والله أعلم .
6402 - ( الأنصارُ مِحْنَةٌ ) .
منكر .
أخرجه البخاري في"التاريخ" (2/1/484 - 485) ، وابن أبي شيبة