فهرس الكتاب

الصفحة 7530 من 7648

"قال ابن عساكر: هذا حديث منكر ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين".

قلت: وتعقبه ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (2/390) بقوله:

"قلت: هذا لا يقتضي أن يكون موضوعًا".

قلت: وهذا تعقب هزيل ، لأنه نظر إلى السند فقط دون المتن ، وهذه هي نظرة

من لم يتمكن في هذا العلم ، وإذا لم يكن هذا الحديث موضوعًا مع كثرة البلايا

التي فيه ، فليس في الدنيا حديث موضوع مع ضعف إسناده ، وهذا خلاف ما

عليه علماء الحديث أصولًا وتفريعًا ، وها هو المثال بين يديك ، فقد حكم أمير

المؤمنين في زمانه حقًا وفيما بعد الحافظُ العسقلاني على الحديث بالوضع ، مع

سلامة إسناده من كذاب أو وضَّاع معروف بالوضع ، وتبعه على ذلك السيوطي - مع

تساهله ، كما تقدم - ، وما أكثر الأحاديث الموضوعة في كتاب ابن الجوزي

"الموضوعات"، والتي لم يخالف فيها ، وهي سالمة من كذاب أو ضاع ، ونحو ذلك

كثير من الأحاديث التي يحكم عليها العقيلي وابن عدي والذهبي ببطلانها متنًا

لا إسنادًا ، وفي هذه"السلسلة"نماذج كثيرة ، فليراجعها من شاء .

وقول ابن عراق المتقدم إنما يقال في متن ليس فيه مخالفة للشرع أو العقل

المنشرع ، فاعلم ذلك ، فإنه مهم جدًا ،والناس في هذا على طرفي نقيض . والله

ولي التوفيق .

6445 - ( مَرْحَبًا بِكُمْ ، حَيَّاكُمُ اللَّهُ ، جَمَعَكُمُ اللَّهُ ، نَصَرَكُمُ اللَّهُ ،

رَفْعَكُمُ اللَّهُ ، نَفَعَكُمُ اللَّهُ ، وَفَّقَكُمُ اللَّهُ ، قَبِلَكُمُ [ اللَّهُ ] ، هَدَاكُمُ اللَّهُ ، سَلَّمَكُمُ

اللَّهُ ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأُوصِي اللَّهَ بِكُمْ (!) أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ

فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ ... (إلى أن قال) :

قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَتَى أَجَلُكَ ؟ قَالَ:"قَدْ دَنَا الْأَجَلُ ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت