فهرس الكتاب

الصفحة 7529 من 7648

تفسير {عم يتساءلون} ، رواه عن محمد بن المفيد (!) عن حنظلة السدوسي عن

أبيه (!) عن البراء"."

فأقول: إني أستبعد جدًا [أن يكون] محمد بن زهير الراوي لهذا الحديث هو

ذاك التابعي المجهول ،كيف وبينه وبين البراء تابعي ، وتابع تابعي ؟! والله سبحانه

وتعالى أعلم .

وأما أن الحديث موضوع فهو كما قال رحمه الله ، فإن لوائح الوضع والصنع

والتكلف ظاهرة عليه ، فأتعجب من ابن الجوزي كيف لم يورده في"الموضوعات"،

بل ولا في"العلل المتناهية"؟! والسيوطي مع تساهله المعروف قد أورده في"ذيل"

الأحاديث الموضوعة" (ص 162 - 164) ، لكن من رواية ابن عساكر بسنده عن"

أبي بكر الحداد: حدثنا محمد بن عيسى الرازي - بالعقيق -: حدثني أبو أحمد

عبد الله بن محمد: حدثني هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن

يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال:

كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في منزل أبي أيوب الأنصاري ، قال: فتلا هذه الآية:

{يوم ينفخ في الصور فتأتون افواجًا} ، فرأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد تغرغرت - يعني:

عينيه ، فقلت: يا رسول الله ! ما تفسير هذه الآية ... فذكر الحديث مطولًا جدًا

أضعاف حديث الترجمة ، وفيه زيادات منكرة جدًا ، هي في الوضع أوضح ، فقد

ذكر بعض الفرق الضالة والصفات التي يحشرون فيها ، كالقدرية: الذين يزعمون

أن الله قدر بعض الأشياء ولم يقدِّر بعضها ، وإن المعاصي ليست مخلوقة . والمرجئة:

يزعمون أن الإيمان قول لا يضر مع الإيمان المعاصي .

والحرورية: الذين استحلوا دماء أمتي ، وتبرؤوا من أصحابي . ثم ذكر الرافضة

والزنادقة وأوصافهم . وقال السيوطي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت