فهرس الكتاب

الصفحة 7475 من 7648

لكن كلام أحمد قد جمع بينهما جمعًا بينًا ، وهو جمع حسن ، لو كان الحديث

ثابتًا . ومن الغريب أن الحافظ عزاه للدارقطني باللفظ المذكور هنا ، دون أن ينتبه لما

ذكرت من الاختلاف .

ثم رأيت الحديث في"مسند أبي يعلى" (7/86/4020) من طريق يوسف

ابن خالد بلفظ الدارقطني المتقدم . والله أعلم .

6422 - ( مَنْ مَسَّ صنمًا ، فَلْيَتَوَضَأْ ) .

منكر.

أخرجه البزار في"مسنده" (1/146/279) ، ومحمد بن مخلد العطار

في"المنتقى من حديثه" (2/16/1) ، وابن حبان في"الضعفاء" (1/369 - 370)

والفظ له من طريق صالح بن حيان القرشي عن أبي بريدة عن أبيه مرفوعًا . وقال

ابن حبان في صالح هذا:

"يريو عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات".

ثم ساق له هذا الحديث ، وأشار البخاري إلى تضعيفه جدًا في"التاريخ"

"فيه نظر". وهو مما اتفق العلماء على تضعيفه ، بل قال النسائي والدولابي:

"ليس بثقة".

(تنبيه) : ذاك لفظ ابن حبان ، ولفظ البزار والعطار:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مس صنمًا فتوضأ .

فجعله من فعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لكن عزاه الهيثمي في"المجمع" (246) للبزار باللفظ

الأول ، وكذلك وقع في"مختصر الزوائد"للحافظ (1/168/174) ، و"الجامع الكبير"

للسيوطي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت