فهرس الكتاب

الصفحة 6659 من 7648

لتفرد ثابت بن يزيد بها ؛ لأنه هو المخالف مباشرة لمن تقدم ذكرهم من الثقات الذين

رووه عن هشام ؛ ولكن لما كان هو ثقة ثبتًا - كما في"التقريب"- ، وكان الراوي عنه

ضعيفًا ؛ كان لا بد من تعصيب العلة به .

ومما سبق يتبين خطأ تجويد الشيخ التويجري لإسناده ، وإن كان ذلك ليس من

اجتهاده - فيما أعتقد - ؛ لأنه ليس من رجال هذا العلم الشريف ، ولذلك فكان

عليه أن يعزوه إلى قائله ، أداءً للأمانة العلمية أولًا ، وللابتعاد عن التشبع بما لم

يعط ثانيًا . وهذا مما يقع فيه أكثر المؤلفين في العصر الحاضر ، وبخاصة منهم بعض

الشباب المغرم بأن يحشر اسمه في زمرة المؤلفين ، وهذا داء عضال من أدواء هذا

الزمان . والله المستعان .

وقد وقفت على حديث آخر لغسان بن الربيع هذا أخطأ في إسناده على

حماد بن سلمة ، وخالف فيه الثقات الذين رووه عنه بإسناد آخر ؛ وبيان ذلك في

"صحيح أبي داود"تحت الحديث (443) .

6059 - (إيَّاك والقَواريرَ) .

منكر .

أخرجه الحاكم (3/291) : أخبرني أبو معن محمد بن عيسى العطار

-بمرو -: ثنا عبدان بن محمد الحافظ: ثنا إسحاق بن منصور: ثنا عبدالرحمن بن

معن: أنبأ محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أنس قال .: يسمعت أنس بن مالك

يقول:

كان البراء بن مالك رجلًا حسن الصوت ، فكان يرجز لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في

بعض أسفاره ، فبينما هو يرجز إذ قارب النساء ، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ...

فذكره . قال: فأمسك . قال محمد: كره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تسمع النساء صوته .

وقال الحاكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت