فهرس الكتاب

الصفحة 6835 من 7648

إبراهيم ؛ فإن في حفظه ضعفًا ... والصواب: (المكي) ؛ كما في ترجمته من كتب

الرجال ، ومنها"الكامل"نفسه ، و"الجرح والتعديل"وغيره .

ثم رأيت الحديث في"الأدب المفرد"للبخاري (926) من طريق شيبان عن

أبي إسحاق عن خيثمة عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:

"من قال عند عَطْسَةٍ سمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان ؛"

لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدًا"."

قلت: وهذا إسناد موقوف رجاله ثقات - كما قال الحافظ في"الفتح"

(10/ 600) - ، وإنما لم يصححه ؛ لأن أبا إسحاق - وهو: السبيعي - كان اختلط .

وشيبان - وهو: ابن عبدالرحمن أبو معاوية البصري - لم يذكر في جملة من

روى عنه قبل الاختلاط ، ومن المقرر في"المصطلح"أنه في هذه الحالة يتوقف عن

تصحيح روايته . وحينئذٍ فلا فائدة تذكر في تعقيب الحافظ عليه بقوله:

"ومثله لا يقال من قبل الرأي ؛ فله حكم الرفع"!

لأن هذا إنما يقال فيما صح ، وإلا ؛ فلا . وقد قلده في ذلك الشيخ الجيلاني

في"شرح الأدب" (2/ 384) !

ثم إن الملاحظ أن هذا الموقوف أصح من المرفوع ؛ فهو مخالف له في المتن

أيضًا ، فإنه ذكر: (الأذن) ... مكان: (الخاصرة) .

6140 - ( مِنَ السعادةِ: العطاسُ عند الدعاء ) .

ضعيف .

أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (7/35) من طريق محمد بن

معروف أبي عبدالله: نا محمد بن أمية السَّاوي: نا محمد بن عبدربه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت