فهرس الكتاب

الصفحة 7188 من 7648

وخالفه يحيى بن حمزة وابن شعيب ؛ فقالا: أخبرني إسحاق بن عبدالله بن

أبي فروة عن مكحول: أنه أخبره عن حفص بن سعيد بن جابر عن عائذالله أبي

إدريس عن أبي أمامة الباهلي مرفوعًا ... به .

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (8/109 - 110) ، وابن عساكر في

"تاريخ دمشق" (5/170) في ترجمة حفص هذا ، ولم يذكر فيها إلا حديثه هذا ،

ولا رأيت غيره قد ترجمه ؛ فهو مجهول العين .

لكن في الطريق إليه ابن أبي فروة - كما ترى - ، وهو متروك - كما قال الهيثمي

(8/123) والحافظ - . وقال الذهبي في ترجمة (غطيف) :

"روى عنه أبو إدريس الخولاني ، والحديث منكر".

6302/ م - ( ليست الشفاعةُ لأهلِ الكبائرِ من أمتي ) .

باطل .

من أحاديث الإباضية الواردة في"الجزء الرابع"من"مسند الربيع بن"

حبيب" (ص 279/1004) هكذا:"

"جابر بن زيد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ..."فذكره ، وزاد:

"يحلف جابر عند ذلك: ما لأهل الكبائر شفاعة ؛ لأن الله قد أوعد أهل"

الكبائر النار في كتابه ، وإن جاء الحديث عن أنس بن مالك:"أن الشفاعة لأهل"

الكبائر"، فوالله ! ما عنى القتل ، والزنى ، والسحر ، وما أوعد الله عليه النار".

قلت: وهذا حديث باطل ، لا أصل له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ بل ولا نطق به

جابر بن زيد التابعي الجليل ، بل هو من أباطيل الإباضية الذين ليس عندهم من

كتب الحديث - فضلًا عن الآثار - ما عند أهل السنة ؛ التي يهتدي المسلم بها إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت