"متروك الحديث".
ثم ساق له أحاديث هذا أحدها ، وقال:
"وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر". وقال الحافظ في"التقريب":
"متروك".
وقد روي مرسلًا ؛ فقال أبو عبيد في"غريب الحديث" (ق 47/ 1) :
حدثنيه محمد بن ربيعة الرؤاسي عن ابن جريج عن عبدالله بن عبيد بن
عمير رفعه .
وهذا إسناد مرسل رجاله ثقات ؛ لكن ابن جريج مدلس .
ومحمد بن ربيعة الرؤاسي - وهو: الكلابي - وهو ثقة من رجال"التهذيب".
(فائدة) : قوله:"تفيخ"يعني أن من يبول يخرج منه الريح ، وأنّثَ (البائل)
ذهابًا إلى النفس . كذا في"النهاية".
6269 - ( كان إذا خرج في غزاة ؛ كان آخر عهده بفاطمة ، وإذا قدم
من غزاة ؛ كان أول عهده بفاطمة رضوان الله عليها ، فإنه خرج لغزو
تبوك ومعه عليّ رضوان الله عليه ، فقامت فاطمة فبسطت في بيتها
بساطًا ، وعلقت على بابها سترًا ، وصبغت مِقْنَعَتَها بزعفران ، فلما قدم
أبوها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ورأى ما أحدثت ؛ رجع فجلس في المسجد ، فأرسلت إلى
بلال فقالت: يا بلال اذهب إلى أبي ، فسَلْه ما يرده عن بابي ، فأتاه ،
فسأله ، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« إني رأيتها أحدثتْ ثَمَّ شيئًا » .