فهرس الكتاب

الصفحة 7402 من 7648

أما ما وقع في التعليق على"الفردوس"للديلمي (1/274/1068) بما نصه:

"تذكرة الموضوعات 149 ، قال الفتني فيه: كذب".

فهو مما لا أصل له في الصفحة المذكورة ، ولا أستبعد أن يكون الأصل:

"قال الفتني: فيه كذاب"!

فيكون خطأ فكريًا صحبه خطأ مطبعي ، وسبب الأول سوء الفهم ، أو سرعة

النقل ، فإن الفتني ذكر عقب هذا الحديث حديثًا آخر بلفظ:

"من ابتدأ بأكل القثاء فليأكل من رأسها"واتبعه بقوله:

"فيه كذابان".

فتوهم أنه يعني: فيهما كذابان !! أو غير ذلك من الأوهام !

6387 -( لَا يَنْهَقُ الْحِمَارُ حَتَّى يَرَى شَيْطَانًا ، أَوْ يَتَمَثَّل لَهُ شَيْطَان ،

فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَاذْكُرُوا اللَّه ، وَصَلُّوا عَلَيَّ ).

منكر بهذا اللفظ .

قال الحافظ في"الفتح" (6/353) :

"رَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي رَافِع رَفَعَهُ"لَا يَنْهَق الْحِمَار ..."."

قلت: وسكت عنه ، والقاعدة عنده أن ما سكت عنه ، فهو حسن على الأقل ،

وهذا ما أستبعده ، فقد صح الحديث عن أبي هريرة وجابر بلفظ آخر في الأمر

بالاستعاذة بالله من الشيطان عند نهيق الحمار ، وهما في"الصحيحين"وغيرهما ،

دون قوله:"وصلوا علي"، وهما مخرجان في"الصحيحة" (3183 و 3184) .

ثم إن إطلاق الحافظ العزو للطبراني إنما يعني إصطلاحًا عامًا أنه"المعجم"

الكبير"للطبراني ، وليس هو في"مسند أبي رافع"منه . بل ولا هو في"المعجمين""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت