فهرس الكتاب

الصفحة 6968 من 7648

الموضوعة" (ص 97 - 98) من رواية الديلمي ، وأعله بقول الذهبي المتقدم:"

"له أحاديث موضوعة ..."ولم يعزه إليه .

6212 -( إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ اسْتِخَارَتُهُ لِرَبِّهِ ، وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى ، وَإِنَّ

من شَقَاوَةِ الْعَبْدِ تَرَكُهُ الاسْتِخَارَةَ ، وَسَخَطُهُ بِمَا قَضَى ).

ضعيف .

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (2/60/701) - والسياق له - ، والبزار

أيضًا (1/359/750) من طريق عمر بن علي بن عطاء بن مقدَّم عن عبدالرحمن

ابن أبي بكر بن عبيدالله عن إسماعيل بن محمد عن أبيه عن جده: أن رسول

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ... فذكره .

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير عبدالرحمن

ابن أبي بكر ، وهو: المليكي ، وهو ممن اتفقوا على تضعيفه ، بل ضعفه جدًا جمع

من الأئمة ، منهم البخاري ، فقال في"التاريخ" (3/1/260) :

"منكر الحديث". وكذا قال النسائي . وفي رواية عنه:

"ليس بثقة". وقال ابن حبان في"الضعفاء" (2/52) :

"منكر الحديث جدًا ؛ ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فلا"

أدري كثرة الوهم في أخباره منه أو من ابنه ؟ على أن أكثر روايته ومدار حديثه يدور

على ابنه ، وابنه فاحش الخطأ ، فمن هنا اشتبه أمره ، ووجب تركه"."

قلت: وثمة علة خفية ، وهي تدليس عمر المقدمي هذا ، فإنه مع ثقته واحتجاج

الشيخين بحديثه ، فمن الصعب جدًا الاحتجاج بحديث له خارج"الصحيحين"،

ولو صرَّح بالتحديث ؛ لأنه كان مدلسًا كما نص عليه جمع من الأئمة ، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت