6015 -( كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي ، فَلَمَّا سَجَدَ ، أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَوَطِئَ عَلَى
رَقَبَتِهِ ، فَقَالَ الَّذِي تَحْتَهُ: وَاللَّهِ لا يُغْفَرُ لَهُ أَبَدًا ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
تَأَلَّى عَلَيَّ عَبْدِي أَنْ لا أَغْفِرَ لِعَبْدِي ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ).
منكر بذكر (الصلاة والسجود) .
أخرجه الطبراني"في المعجم الكبير"(رقم
10086)من طريق الأزرق بن علي: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بن إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن
أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِاللَّهِ ... مرفوعًا .
قلت: وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين ؛ غير الأزرق بن علي ، فإنه من
رجال البخاري في"الأدب المفرد"؛ وهو صدوق يغرب ؛ كما في"التقريب".
وأبو إسحاق - وهو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي ، وهو - مدلس مختلط ؛ فأخشى
أن يكون هذا من تدليساته أو تخاليطه ؛ لما يأتي .
والحديث ؛ قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/194) :
"رواه الطبراني بإسنادين ، ورجال أحدهما رجال (الصحيح) "!
كذا قال ! فإن كان يعني به هذا الإسناد ؛ فقد علمت أن الأزرق بن علي إنما
روى له البخاري خارج"الصحيح"- مع اختلاط وتدليس السبيعي _ .
وإن كان يعني به الإسنادَ الآخر ؛ فإني لم أره . والله أعلم .
والحديث قد صح من طرق أخرى ؛ دون الشطر الأول منه .
رواه مسلم وغيره من حديث جندب بن عبدالله . وإسناد غير مسلم أصح من
إسناده ؛ كما هو مبين في"الصحيحة" (1685) .