فهرس الكتاب

الصفحة 6545 من 7648

6016 -( مَنْ طافَ بهذا البيتِ أُسْبوعًا ، وصلَّى حَلْفَ المَقَامِ

ركْعتين ، وشَرِبَ من ماءِ زمزم ، غُفِرَتْ له ذُنوبُه بالغةً ما بَلَغَتْ ).

ضعيف .

أخرجه الواحدي في"تفسيره"، والجندي في"فضائل مكة"من

حديث أبي معشر المدني عن محمد بن المنكدر عن جابر ... به مرفوعًا .

كذا في"المقاصد الحسنة"للحافظ السخاوي (417/1144) ، وقال عقبه:

"وكذا أخرجه الديلمي في"مسنده"بلفظ:"

"من طاف بالبيت أسبوعًا ، ثم أتى مقام إبراهيم فركع عنده ركعتين ، ثم أتى"

زمزم فشرب من مائها ؛ أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه".وقال:"

"ولا يصح باللفظين ، وقد ولع به العامة كثيرًا ، لا سيما بمكة ، بحيث كتب"

على بعض جدرها الملامس لزمزم ، وتعلقوا في ثبوته بِمَنام وشُبهة مما لا نثبت

الأحاديث النبوة بمثله ! مع العلم بسعة فضل الله ، والترجي لما هو أعلى وأغلى .

وكذا من المشهور بين الطائفتين حديث:

"من طاف أسبوعًا في المطر ؛ غفر له ما سلف من ذنوبه".

ويحرصون لذلك على الطواف في المطر"."

وهكذا ذكرهما الزبيدي في"شرح الإحياء" (4/359) ، وقال:

"حديث غريب".

وأورده الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (106/298) بالفظ الأول ، وقال:

"ذكره ابن طاهر في (تذكرة الموضوعات) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت