فهرس الكتاب

الصفحة 7158 من 7648

أخرجه مسلم (8/122 - 123) ، وأحمد (1/142 - 143) واللفظ له رحمه

الله . وله روايات أخرى في"الصحيحين"وغيرهما ذكرت بعضها في"الروض"

النضير"تحت حديث الترجمة ."

ونحوه في البطلان أو النكارة على الأقل حديث أم سلمة الآتي ، رأيت من

الضروري تخريجه والكشف عن علته ، لأن غير ما واحد من المتقدمين والمتأخرين

خفيت عليهم ، وقد أشار الحافظ إلى نكارته لخالفته للحديث المتفق على صحته عن

عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ثم حاول التوفيق بينهما ، وهذا فرع التصحيح ، فخشيت أن

يتبادر إلى ذهن أحد قرائه فيفهم منه أنه ثابت وليس كذلك ، وإليك البيان .

6289 - ( وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ ! إِنْ عليًَّا كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ

عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَما كَانَ غَدَاةَ قُبِضَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رسولًا وَأُرَاه

كان بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ له ، قَالَتْ: فَجَعَلَ يَقُولُ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ:

أجَاءَ عَلِيٌّ ؟ أجَاءَ عَلِيٌّ ؟ (ثَلاثَ مَرَّاتٍ) ، فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ،

فَلَمَّا جَاءَ ؛ عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً ؛ فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ ، وَكُنَّا عُدْنَا

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، وَكُنْتُ مِنْ آخِرَ مَنْ خَرَجَ مِنَ

الْبَيْتِ ، ثُمَّ جَلَسْتُ أَدْنَاهُنَّ مِنَ الْبَابِ ، فَأَنْكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ ، فجَعَلَ

يُنَاجِيه وَيُسَارُّهُ ، فَكَانَ اقرب (وفي لفظ: آخِرَ) النَّاسِ بِهِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليٌّ ) .

منكر .

أخرجه إسحاق بن راهويه في"مسنده" (4/213/2) : أخبرنا جرير

عن المغيرة بن مقسم الضبي عن أم موسى عن أم سلمة أنها قالت: ... فذكره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت