فهرس الكتاب

الصفحة 7251 من 7648

قلت: وهذا إعلال قاصر ، لأمرين:

الأول: أنه لم يتفرد به - كما أشار إلى ذلك الطبراني فيما نقلته آنفًا عنه - ،

وقد رواه ابن منده من غير طريقه - كما أشرت إلى ذلك في التخريج - ، وعلقه ابن

الأثير في"أسد الغابة" (6/238) من وجه ثالث عن عنبسة.

والآخر: أن عنبسة شر بكثير من هياج بن بسطام ، فإن هذا قد وثق ، وقال

الحافظ في"التقريب":

"ضعيف"... فأين هذا من قوله المتقدم في عنبسة: أنه من المتروكين ؟! ونحوه

محمد بن زاذان - كما تقدم أيضًا -.

وقد روي في دفن الدم مطلقًا حديث آخر ، ولكن لا يعرف له إسناد ، وقد

سبق ذكره تحت الحديث المتقدم (2357) .

ولعنبسة هذا بإسناده المذكور حديث آخر في وضع القلم على الأذن ، تقدم

برقم (865) ، إلا أنه قال:

"عن أم سعد عن زيد بن ثابت"!

6328 -( كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا ،

بُخِسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَابَ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ

الرَّابِعَةَ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ . قِيلَ: وَمَا طِينَةُ

الْخَبَالِ ؟ قَالَ: صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ .

وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا لَا يَعْرِفُ حَلَالَهُ مِنْ حَرَامِهِ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ

أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ).

منكر بجملة: (إسقاء الصغير) .

أخرجه أبو داود (3680) ، ومن طريقه البيهقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت