فهرس الكتاب

الصفحة 7337 من 7648

قلت: بل هو أسوأ حالًا مما ذكر ، فقد طوَّل ابن عدي ترجمته ، وذكر فيها أقوال

الأئمة الجارحة ، ثم ختمها بقوله بعد أن ساق له أحاديث منكرة:

"وله غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة"

من يضع الحديث"."

ومحمد بن الخطاب: مجهول الحال ، كما تقدم بيانه تحت حديثه المنكر:

"إذا ذلت العرب ، ذل الإسلام".

فراجع إن شئت ["الضعيفة" (163) ] .

والحديث اقتصر المناوي في كتابيه على تضعيف إسناده ، دون أن يبيِّن علته ،

وكأنه اعتمد على القاعدة فيما تفرد بروايته ابن عدي ، ولم يقف على إسناده ،

وإلا ، لكان رأيه غير ذلك .

وكنت اعتمدت عليه في التضعيف في"ضعيف الجامع"للسبب نفسه ،

والآن وقد وقفت على إسناده ، وعرفت علته المقتضية للحكم عليه بالوضع ، فقد

رجعت عن الاقتصار على التضعيف ، إلى الحكم بالوضع ، وصححت نسختي من

"ضعيف الجامع"إعدادًا لطبعه مجددًا بتحقيقات كثيرة جدًا ، وبخاصة أن الناشر

السابق زهير الشاويش الظالم قد عبث به في طبعته الجديدة وغيَّر وبدَّل . هداه الله .

6364 - ( أَكْرِمِيهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا ) .

ضعيف .

أخرجه الحاكم (4/48) ، وعبدالله بن أحمد في"الفضائل"، والطبراني

في"المعجم الكبير" (1/32/99) من طريق مُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن بن عمرو بن عثمان

عن الْمُطَّلِبِ بن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت