6321 -( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، فَأَطْعَمَهُ فَلْيَأْكُلْ
مِنْ طَعَامِهِ ، وَلاَ يَسْأَلْهُ عنه ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا ، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلاَ
يَسْأَلْهُ عَنْهُ ، فَإِنْ خَشِىَ مِنْهُ ، فَلْيَكْسِرْهُ بِالْمَاءِ ).
ضعيف بزيادة: (الخشية) .
أخرجه ابن الجعد في"مسنده" (2/10/3071) ،
ومن طريقه الدارقطين في"سننه" (4/258/65) ، وكذا ابن عدي في"الكامل"
(6/309) . قال ابن الجعد: أَخْبَرَني الزَّنْجِىُّ: أَخْبَرَني زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ [عَنْ سُمَىٍّ]
عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ... مرفوعًا .
قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان:
الأولى: الزنجي هذا - واسمه مسلم بن خالد المكي ، وهو -: مختلف فيه ،
والمتقرر فيه عند الحفاظ المتأخرين أنه صدوق سيئ الحفظ ، ولذلك أورده الذهبي
في"الميزان"، وحكى أقوال الأئمة المختلفة فيه ، وساق له بعض الأحاديث مما أنكر
عليه ، ثم ختم عليه ترجمته بقوله:
"فهذه الأحاديث وأمثالها تُردُّ بها قوة الرجل ويُضَعَّف". وقال في"الكاشف":
"وثق ، و ضعفه أبو داود لكثرة غلطه". وقال الحافظ في التقريب:
"صدوق كثير الأوهام".
وقد ذكر ابن عدي في ترجمته أنه تفرد بروايته عن زيد بن أسلم ، وقال:
وقد روي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة من رواية عبدالرحمن بن
زيد بن أسلم عن أبيه"."
قلت: ولم أقف على لفظ رواية عبدالرحمن هذا مع كونه ضعيفًا ، وبعضهم