فهرس الكتاب

الصفحة 7239 من 7648

6321 -( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، فَأَطْعَمَهُ فَلْيَأْكُلْ

مِنْ طَعَامِهِ ، وَلاَ يَسْأَلْهُ عنه ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا ، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلاَ

يَسْأَلْهُ عَنْهُ ، فَإِنْ خَشِىَ مِنْهُ ، فَلْيَكْسِرْهُ بِالْمَاءِ ).

ضعيف بزيادة: (الخشية) .

أخرجه ابن الجعد في"مسنده" (2/10/3071) ،

ومن طريقه الدارقطين في"سننه" (4/258/65) ، وكذا ابن عدي في"الكامل"

(6/309) . قال ابن الجعد: أَخْبَرَني الزَّنْجِىُّ: أَخْبَرَني زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ [عَنْ سُمَىٍّ]

عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ... مرفوعًا .

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان:

الأولى: الزنجي هذا - واسمه مسلم بن خالد المكي ، وهو -: مختلف فيه ،

والمتقرر فيه عند الحفاظ المتأخرين أنه صدوق سيئ الحفظ ، ولذلك أورده الذهبي

في"الميزان"، وحكى أقوال الأئمة المختلفة فيه ، وساق له بعض الأحاديث مما أنكر

عليه ، ثم ختم عليه ترجمته بقوله:

"فهذه الأحاديث وأمثالها تُردُّ بها قوة الرجل ويُضَعَّف". وقال في"الكاشف":

"وثق ، و ضعفه أبو داود لكثرة غلطه". وقال الحافظ في التقريب:

"صدوق كثير الأوهام".

وقد ذكر ابن عدي في ترجمته أنه تفرد بروايته عن زيد بن أسلم ، وقال:

وقد روي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة من رواية عبدالرحمن بن

زيد بن أسلم عن أبيه"."

قلت: ولم أقف على لفظ رواية عبدالرحمن هذا مع كونه ضعيفًا ، وبعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت