فهرس الكتاب

الصفحة 7277 من 7648

المستعان على كثرة الفتن في هذا الزمان !

(فائدة) : الموقف الذي يجب على كل مسلم أن يتخذه تجاه النزول الإلهي هو

نفس الموقف الذي وقفه السلف الصالح والأئمة ، وجواب مالك لمن سأله عن

الاستواء معروف ، وقد وقفت على جواب للإمام أبي جعفر الترمذي في النزول

يشبه جواب مالك المذكور ، فقال الذهبي في"السير" (13/547) :

"قال والد أبي حفص بن شاهين: حضرت أبا جعفر فسئل عن حديث"

النزول ؟ فقال: النزول مقعول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ،والسؤال عنه

بدعة"."

6335 -( أَوَّلُكُنَّ تَرِدُ عليَّ الحَوْضَ أَطْوَلُكُنَّ يدًا . قالت مَيْمُونةُ:

فَجَعَلْنَا نَقْدِرُ أَذْرُعَنا ، أَيَّتُنَا أطولُ يدًا . فقال: ليس ذاك أعني إنما أعني

أَصْنَعَكُنَّ يدًا ).

موضوع .

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1/127/2/2483) : حدثنا

إبراهيم (1) قال: نا فُديك بن سلمان قال: نا مسلمة بن علي عن الأوزاعي ، عن

الزهري عن يزيد بن الأصم عن ميمونة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورضي عنها قالت:

دخل علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن جلوس ، فقال: ... فذكره . وقال:

"لم يروه عن الأوزاعي إلا مسلمة ، تفرد به فديك بن سليمان".

(1) هو: إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني - كما فِي حَدِيثِ قبله في"الأوسط"- ، وقد

ذكره ابن السمعاني في هذه النسبة: (القيسراني) ، وقال:"من مشاهير المحدثين ، يروي عن محمد"

ابن يوسف الفريابي ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب"يعني: الطبراني ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت