رواية المناكير التي أتوهمها ، لا ؛ بل أعلمها موضوعة"."
وبهذا الإسناد أخرجه البيهقي أيضًا في"فضائل الأوقات" (10/ 94) ، وقال:
"هذا منكر بمرة".
وتعقبه الحافظ في"تبيين العجب" (ص 37 - طبع المكتبة الحديثية) :
"قلت: بل هو موضوع ظاهر الوضع ؛ بل هو من وضع نوح الجامع".
قلت: كلام البيهقي في"الشعب"لا ينافي حكم الحافظ بالوضع ؛ بل هو
ظاهر فيه . والله أعلم .
ثم إن في الإسناد ثلاثة ضعفاء: يزيد الرقاشي ، وزيد العمي ، ونوح بن أبي
مريم ، وهذا أشدهم ضعفًا ؛ فإنه كذاب وضاع مشهور بذلك - كما تقدم مرارًا - ،
وتقدمت له أحاديث .
والحديث أورده السيوطي في"الجامع الكبير"من رواية البيهقي في"الشعب"،
وقال:
"وقال: إسناده منكر"!
وكان عليه أن يذكر كلامه بتمامه ؛ فإنه أدل على حال إسناده . وعزاه إلى
البيهقي في"الدر" (3/226) ولم يقل في"الشعب"، وقال:
"وقال: إنه منكر بمرة".
وهذا أقرب إلى الصواب مما ذكر في"الجامع". والله أعلم .
6189 - (القرآنُ هو النورُ المبينُ ، والذكرُ الحكيمُ ، والصراطُ المستقيمُ ) .
ضعيف .
أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (2/326/1937) من طريق