فهرس الكتاب

الصفحة 7522 من 7648

يَحْرُسُهُ ، فَقَالَ:... فذكره .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا ، النضر هذا - هو: ابن عبدالرحمن أبو عمر

الخزاز ، وهو متروك ، لم يوثقه أحد - كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله - ،

وتناقض فيه قول الهيثمي ، فوفق للصواب أحيانًا - كما ذكرت هناك - ، وتحت هذا

الحديث ألان القول فيه فقال:

"رواه الطبراني ، وفيه النضر بن عبدالرحمن ، وهو ضعيف"!

ثم إن في الحديث نكارة ظاهرة ، فإن هذه الآية مدنية ، وهذا الحديث يقتضي

أنها مكية ، ولذلك قال ابن كثير عقبه تحت الآية:

"حديث غريب ، والصحيح أن هذه الآية مدنية ، بل هي من أواخر ما نزل"

بها . والله أعلم"."

ومثله عزاه ابن كثير لرواية ابن مردويه بسنده عن أبي الزبير عن جابر ...

نحوه . وقال:

"حديث غريب".

قلت: وفيه غير عنعنة أبي الزبير - جماعة لم أعرفهم .

6441 -( أَقَبَلتُ يَومَ بَدرٍ من قِتَال الْمُشْرِكينَ وَأَنَا جَائِعٌ شَدِيدُ الْجُوعِ ،

فاستقبلتني امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ عَلَى رَأْسِهَا جَفْنَةٌ فِيهَا جَدْيٌ مَشْوِيٌّ ، وَفِي

كُمِّهَا شَيْء من سَكَرٍ ، فَقَالَت: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سلَّمَكَ يَا مُحَمَدُ ! كَنَتُ

نَذَرتُ لِلَّهِ نَذْرًا إِن قَدِمتَ الْمَدِيَنَةَ سَالِمًا لَأَذْبَحَنَّ هذا الجَدْيَ ولأشوينه ،

ولأحملنه إِلَيْك لَتَأْكُلَ منه . فاستنطق اللّهُ الجَدي ، فَاسْتَوَى قَائِمًا عَلَى

أَرْبَعِ قَوَائِمٍ ، فَقَال: يَا مُحَمَدُ ! لَا تأكُلْني فإِني مسمومٌ ).

منكر .

أخرجه أبو نعيم في"دلائل النبوة" (ص 154 - دار المعرفة) من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت