فهرس الكتاب

الصفحة 7044 من 7648

ولقد كان الباعث على تخريج هذا الحديث مع كونه غير مرفوع أنني رأيت

الحافظ قال في"الفتح ، (2/225) قال وقد ذكر الخلاف في تفسير الخشوع:"

"ويدل على أنه من عمل القلب حديث علي:"الخشوع في القلب"أخرجه"

الحاكم ، وأما حديث"لو خشع [قلب] هذا ؛ خشعت جوارحه"ففيه إشارة إلى أن

الظاهر عنوان الباطن"."

فظاهر قوله:"حديث علي ..."يشعر أن الحديث مرفوع عند الحاكم ويؤيده

قوله: لاوأما حديث: لو ..."فإن هذا قد روي مرفوعًا ، ولا يصح ، ولذلك كنت"

خرجته قديمًا في"الضعيفة ، (110) ، فدفعًا لهذا الظاهر ، وبيانًا لكونه موقوفًا أولًا ،"

وضعيفًا ثانيًا ، كتبت هذا التحقيق . والله ولي التوفيق .

6242 -( انصرفي أيّتها المرأةُ ، وأَعْلِمي مَنْ وراءك من النّساء أنّ

حسن تبعُّل إحداكن لزوجها ، وطلبها مرضاته ، وأتباعها موافقته يعدل

ذلك كلَّه ).

ضعيف .

أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (2/609) من طريق العباس

ابن الوليد بن مَزْيَد: أخبرني أبو سعيد الساحلي - واسمه الأخطل بن المؤمل

الجُبَيلي -: نا مسلم بن عبيد عن أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبدالأشهل:

أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بين أصحابه ، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله!

أنا وافدة النساء إليك واعلم - نفسي لك الفداء - أثه ما من امرأة كانت في شرق

ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي: أن الله بعثك

إلى الرجال والنساء كافة ؛ فآمنا بك وبإلهك ، وإنا - معشر النساء - محصورات ،

مقصورات ، قوا عد بيوتكم ، ومقضى شهواتكم ، وحاملات أولادكم ، وأنكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت