فهرس الكتاب

الصفحة 7591 من 7648

قال: والحجاج ؛ قال ابن معين: ليس بشيء ، وضعفه النسائي .

قلت: ومن طريقه رواه ابن عدي (71/2) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"

(1/56) وقال:

"غريب ؛ تفرد به الحجاج عن ابن جريج".

قلت: وابن جريج: مدلِّس وقد عنعنه !

لكن الحديث ثبت العمل به عن بعض الصحابة ؛ فلا نرى مانعًا من العمل به

اتباعًا لهم واقتداء بهم . ومثل هذا الحديث يمكن أن يقال فيه:"يعمل به في فضائل"

الأعمال"، لا في الأحاديث الضعيفة الأخرى التي فيها تشريع أعمال وعبادات لم"

تثبت عن السلف رضي الله عنهم . فانظر كتابي"آداب الزفاف" (96 - 97) .

6471 - ( إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي

شَوَّالٍ ، وَتَمْيِيزُ الْقَبَائِلِ فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ ، وَتُسْفَكُ الدِّمَاءُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ .

وَالْمُحَرَّمِ وَمَا الْمُحَرَّمُ ؟ ( يَقُولُهَا ثَلَاثًا ) ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، يُقْتَلُ النَّاسُ فِيهَا

هَرْجًا هَرْجًا .

قُلْنَا: وَمَا الصَّيْحَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ:

هَدَّةٌ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ ؛ فَتَكُونُ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ ،

وَتُقْعِدُ الْقَائِمَ ، وَتُخْرِجُ الْعَوَاتِقَ مِنْ خُدُورِهِنَّ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، فِي سَنَةٍ

كَثِيرَةِ الزَّلَازِلِ.

فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؛ فَادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ ، وَاغْلِقُوا

أَبْوَابَكُمْ ، وَسُدُّوا كُوَاكُمْ ، وَدِثِّرُوا أَنْفُسَكُمْ ، وَسُدُّوا آذَانَكُمْ ، فَإِذَا

أحسَسْتُمْ بِالصَّيْحَةِ فَخِرُّوا لِلَّهِ سُجَّدًا ، وَقُولُوا: سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت