فهرس الكتاب

الصفحة 7472 من 7648

والخلاصة: أن في الحديث علتين:

إحداهما: جهالة ابن فروخ ، ويؤكد ذلك الاضطراب في اسمه:"سلمان"،

"سليمان"،"سليم"، لأن الاضطراب معناه: أنه غير معروف ولا مشهور .

والأخرى: الإرسال .

وأما الهيثمي ، فقد أجمل القول فيه - كعادته - فقال (5/168) :

"رواه أحمد والطبراني - باختصار - ، ورجالهما رجال الصحيح ، خلا أبا واصل ،"

وهو ثقة"."

قلت: لم يوثقه غير ابن حبان ، وهو متساهل في التوثيق ، ولذلك قال

الذهبي:

"لا يعرف"- كما تقدم - ، أضف إلى ذلك إعلال البخاري إياه بالإرسال.

6420 -( مَنْ قَالَهُنَّ أَوَّلَ نَهَارِهِ ، لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ

قَالَهَا آخِرَ النَّهَارِ ، لَمْ تُصِبْهُ مُصِيبَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ:

اللَّهُمَّ ! أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ

الْعَظِيمِ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ

بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ، اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ

دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ).

ضعيف جدًا .

أخرجه ابن السني في"عمل اليوم والليلة" (20/55) من طريق

الْأَغْلَب بْن تَمِيمٍ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فُرَافِصَةَ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت