فهرس الكتاب

الصفحة 7237 من 7648

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِكَ بني سعد ، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ

وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ ، وَتَأْمُرُ بِالخير ، وإِنَّهُ لَيَدْعُو إِلَى

الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِالخير ، فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ إلى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ:... فذكره . فَكَانَ

الأَحْنَفُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: مَا من عَمَلِي شَيْءٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ.

والسياق للحاكم وبيض له .

قلت: وهذا إسناد ضعيف ، الحسن - هو:البصري ، وهو: مدلس وقد عنعنه .

وعلي بن زيد - وهو: ابن جدعان ، وهو: - ضعيف كما قال الحافظ في

"التقريب". وقال في"الإصابة"- بعد أن عزاه لابن أبي عاصم فقط -:

"تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف".

ومما تقدم تعلم وهاء قول الهيثمي (10/2) - بعد أن عزاه لأحمد والطبراني -:

"ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير علي بن زيد ، وهوحسن الحديث".

كذا قال ! وهو مدفوع بقول الحافظ المتقدم ، ولو سلمنا جدلًا بما قال ، فقد فاتته

العلة الأولى وهي العنعنة !

6320 -( من قال حين يَنْصَرِفُ من صلاته: [باسمِ اللهِ] سبحان

الله العظيمِ وبِحَمْدِهٍِ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله ثلاثَ مراتٍ ، قام

مغفورًا له) .

منكر .

أخرجه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (2/4/375) - معلقًا

والزيادة له - ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (45/126) ، والطبراني في

"الدعاء" (2/1136/732) من طريقين عن نصر بن علي: ثنا خلف بن عقبة ، ثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت