والحديث أورده السيوطي في"الجامع الكبير"برواية الدارقطني ، مصرحًا بضعفه .
6523 -( كُنْت كَنْزًا لَا أُعْرَفَ ، فَأَحْبَبْت أَنْ أُعْرَفَ ؛ فَخَلَقْت خَلْقًا
فَعَرَّفْتهمْ بِي ، فَعَرَفُونِي ).
لا أصل له اتفاقًا .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى"
"لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ إسْنَادٌ صَحِيحٌ ، وَلَا ضَعِيفٌ".
قلت: وتبعه على هذا كل من جاء بعده ؛ كالزركشي في"التذكرة في"
الأ حاديث المشتهرة" (ص 136) ، والسخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 327/838) ؛"
فقال عقبه:
"وتبعه الزركشي وشيخنا". يعني: ابن حجر العسقلاني . وكذا السيوطي في
"الدرر المنتثرة" (ص 163/330) ، وقال في"ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 203) :
"قال ابن تيمية:"موضوع". وهو كما قال".
وتبعه ابن عراق في"تنزيه الشريعة"؛ فأورده في (الفصل الثالث) منه
(1/148/44) ، والفتني في"تذكرة الموضوعات" (ص 11) ، ومُلا علي القاري في
"الموضوعات الكبرى" (273/353) ، والشيخ إسماعيل العجلوني في"كشف"
الخفاء" (2/132/2016) وقال:"
"وهو واقع كثيرًا في كلام الصوفية ، واعتمدوه ، وبنوا عليه أصولًا لهم".
وقال العلامة الآلوسي في"تفسيره" (27/22) عقب قول ابن تيمية:
"ومن يرويه من الصوفية معترف بعدم ثبوته نقلًا ؛ لكن يقول: إنه ثابت"