فهرس الكتاب

الصفحة 6559 من 7648

الأولى: الليث - وهو ابن أبي سُليم ؛ وهو - ضعيف مختلط .

الثانية: عبيدالله بن سعيد . أعله ابن الجوزي به ؛ فقال:

"مجهول".

وأقول: لعله ظنَّ أنه عبيدالله بن سعيد الثقفي ؛ الذي روى عن المغيرة بن

شعبة ، وعنه ابنه محمد ؛ قال ابن أبي حاتم عن أبيه:

"مجهول". وذكره ابن الجوزي لهذا في"الضعفاء" (2/163) .

وفي هذا الظنِّ بعدٌ ؛ لأن الثقفيَّ هذا متقدم على طبقة راوي هذا الحديث ،

وإن كان يعني بقوله:"مجهول"- أي: عنده ؛ لأنه لم يعرفه - ؛ فهو محتمل ، وقد

توبع على ذلك من ابن القطان - كما يأتي - . لكن الأقرب أنه عبيدالله بن سعيد

أبو مسلم قائد الأعمش ؛ فإنه من هذه الطبقة ، وهو ضعيف ؛ بل قال البخاري:

"في حديثه نظر". وقال أبو داود:

"عنده أحاديث موضوعة". ذكره الذهبي في"الميزان"، ثم قال:

"ومن مناكيره: عن ليث ...". وساق هذا الحديث .

الثالثة: العباس بن سليم ؛ فإنه لا يعرف إلا في هذا الإسناد ، وقد أفاد ابن

القطان بأنه مجهول ، وأخذ على عبدالحق الإشبيلي اقتصاره على ليث بن أبي

سليم في تضعيف الحديث ؛ فقال في كتابه"الوهم والإيهام" (1/172/2) :

"وعباس هذا لم أجد له ذكرًا ، وعبيدالله بن سعيد لم يتعين من جماعة"

يَتَسَمَّون هكذا ؛ فهو إذن مجهول أيضًا ، لذلك فليث بن أبي سليم أيسر ما فيه"."

وأقره الحافظ العراقي في"ذيل ميزان الاعتدال" (ص 298 - 299) ، ثم

العسقلاني في"لسان الميزان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت