فهرس الكتاب

الصفحة 6958 من 7648

ثم رأيت في"الموطأ ، (1/353 - 354) : عن مالك: أنه بلغه عن سالم بن"

عبدالله ؛ كان إذا أراد أن يحرم ؛ دعا بـ (الجَلْمَيْن) ، فقص شاربه ، وأخذ من لحيته

قبل أن يركب ، وقبل أن يهل محرمًا .

6204 - (السماءُ قبلة الدُعاءِ) .

لم أقف له على أصل ؛ إلا ما قاله الحافظ في"نتائج الأفكار"(1/259 -

260)في"آداب الدعاء":

"قلت: أما الاستقبال ؛ فلم أر فيه شيئًا صريحًا يختص به ، وقد نقل الروياني"

أنه يقول رافعًا بصره إلى السماء ، وقد تقدم ذلك فِي حَدِيثِ عمر ، وفي حديث

ثوبان:"السماء قبلة الدعاء"، فلعل ذلك مراد من أطلق"."

كذا قال! وحديث ثوبان تقدم عنده (1/245) ، وليس فيه ما ذكر ، ولا رأيت

ذلك في كتاب من كتب السنة التي وقفت عليها . بل ظاهر كلام شارح"العقيدة"

الطحاوية": ابن أبي العز (ص 327) وغيره أن هذا الحديث المزعوم هو من قول"

بعض المؤولة ، أو المعطلة الذين ينكرون علو الله على خلقه ، واستواءه على عرشه ،

وما فطر عليه الناس من التوجه بقلوبهم في دعائهم جهة العلو ، فقال الشارح:

"إن قولكم: إن السماء قبلة . الدعاء لم يقله أحد من سلف الأمة ، ولا أنزل"

الله به من سلطان ..."."

6205 - ( إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَحِلُّ ، وَتَقِفُ عَلَى

مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ ، فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، قَالُوا: وَأَيْنَ

رِيَاضُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ: مَجَالِسُ الذِّكْرِ ، فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ عز

وجل ، وَذَكِّرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت