فهرس الكتاب

الصفحة 6908 من 7648

قلت: وسلمة هذا: لا بأس به - كما قال ابن أبي حاتم (1/2/1/164) عن

أبيه - .

وخالد بن سلام: ذكره ابن أبي حاتم (1/2/336) برواية اثنين آخرين عنه ،

ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا .

وأما عنبسة القرشي: فيغلب على ظني أنه عنبسة بن عبدالرحمن بن سعيد

ابن العاص القرشي الأموي ؛ فإنه من هذه الطبقة ، واللائق به هذا الحديث

المنكر ، وهو متفق على ضعفه ؛ بل قال أبو حاتم:

"متروك الحديث ، كان يضع الحديث".

ولخالد بن سلام إسناد آخر بزيادة في المتن طويلة منكرة ، لا بد لي من سياقه

والكلام على إسناده في الحديث التالي:

6179 - ( يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ , قَالُوا: فِي أَوَّلِهِ أَو فِي وَسَطِهِ أَو

فِي آخِرِهِ؟ قَالَ:

لا ؛ بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ ، إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛

يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا ، وَيُخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفًا.

وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا ، وَيُصِمُّ سَبْعُونَ أَلْفًا . قَالُوا: فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ؟

قَالَ: مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ ، وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ لِلَّهِ .

ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ . وَالصَّوْتُ الأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ ، وَالثَّانِي

صَوْتُ الشَّيْطَانِ .

فَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ ، وَالمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ ، وَتُمَيَّزُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت