فهرس الكتاب

الصفحة 6909 من 7648

الْقَعْدَةِ ، وَيُغَارُ عَلَى الْحُجَّاجِ فِي ذِي الْحِجَّةِ ، وَفِي الْمُحْرِمِ ، وَمَا الْمُحْرَّمُ؟

أَوَّلُهُ بَلاءٌ عَلَى أُمَّتِي ، وَآخِرُهُ فَرَحٌ لأُمَّتِي ، الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ

بِقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغُلُّ مِائَةَ أَلْفٍ ) .

موضوع .

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (18/332/853) ، ومن طريقه

ابن الجوزي في"الموضوعات ، (3/ 191) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك: ثنا"

إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن فيروز الديلمي ...

مرفوعًا . وقال ابن الجوزي:

"هذا حديث لا يصح ، قال العقيلي: عبدالوهاب ليس بشيء . وقال ابن حبان:"

كان يسرق الحديث ؛ لا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني: منكر الحديث . وأما

إسماعيل: فضعيف . وعبدة لم ير فيروزًا ، وفيروز لم ير رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقد روى

هذا الحديث غلام خليل عن محمد بن إبراهيم البياضي عن يحيى بن سعيد

العطار عن أبي المهاجر عن الأوزاعي ، وكلهم ضعاف في الغاية ، وغلام خليل

كان يضع الحديث"."

وأقول: إسماعيل بن عياش بريء الذمة من هذا الحديث ؛ لأنه ثقة في نفسه ،

وصحيح الحديث في روايته عن الشاميين ، وهذه منها ؛ لأن الأوزاعي هو إمام أهل

الشام في زمانه ، وإنما العهدة فيه على ابن الضحاك ؛ فقد كان يضع الحديث - كما

قال أبو داود - ، وقد أشار إلى ما ذكرت الإمام الدارقطني فقال:

"له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل". وقال الهيثمي في

"المجمع" (7/ 310) :

"رواه الطبراني ، وفيه عبدالوهاب بن الضحاك ، وهو متروك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت