فهرس الكتاب

الصفحة 7616 من 7648

قلت: وهذا إسناد حسن ؛ رجاله كلهم ثقات رجال البخاري ؛ غير أنه إنما

أخرج لابن فضالة تعليقًا ، وهو مختلف فيه ، والذي عليه المحققون أنه صدوق لا

بأس به ؛ إذا صرح بالتحديث ،كما هنا .

وابن السكن هذا هو: القرشي البزار البغدادي ، من شيوخ البخاري .

والحديث من فوائد هذه"السلسلة"التي فاتت الحافظ السيوطي في"الجامع"

الكبير"و"الجامع الصغير"و"زياداته"!!"

ثم ذُكِّرت ؛ فتذكرت أن مبارك بن فضالة تدليسه ليس من النوع الذي تزول

شبهة تدليسه ونأمن شره بأن يصرح بالتحديث عن شيخه كما هنا ، وإنما تدليسه

شر من ذلك وهو المعروف عند المحدثين بـ"تدليس التسوية" (*) ، وهو الذي يسقط

غير شيخه من فوق ؛ كما كان يفعل الوليد بن مسلم ؛ فمن شيوخه الإمام

الأوزاعي ، فكان يدلس عنه: يحذف شيخ الأوزاعي ؛ إذا كان ضعيفًا ، فلما نوقش

في ذلك ؟ قال: أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء !

ولذلك ، فيشترط في المدلس تدليس التسوية أن يصرح بالتحديث بين كل

رواة الإسناد ، فتنبه لهذا ؛ فإنه مهم جدًا ، فإني كنت من الغافلين عنه سنين تبعًا

لبعض من سلف من الجارحين والمخرجين ، والله يغفر لنا ولهم !

6483 -( تَعَلَّمْهُ - يعني القرآنَ - فَإِنَّمَا مِثْلُ الْقُرْآنِ كَجِرَابٍ مَلَأْتَهُ

مِسْكًا مَوْضُوعًا ، كَذَلِكَ مَثَلُ الْقُرْآنِ ؛ إِذَا قَرَأْتَهُ وكَانَ فِي صَدْرِكَ ).

ضعيف .

أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (2/147/7268 - بترقيمي)

من طريق إِسْمَاعِيل بْن صُبَيْحٍ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي

(*) قارن بـ"السلسلة الصحيحة" (1/948) ، و (6/769) . (الناشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت