كنا جلوسأ عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فجاء رجل كأنه بدوي ، فقال: يا نبي الله! ما
ترى في مس الرجل ذكره في الصلاة ؟ فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"وهل هو إلا مضغة - أو قال: بَضعة - منك ؟!".
أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وابن الجارود (17/ 21) ، وابن حبان ، والدارقطني
(1/ 149/17) ، والبيهقي ، والطيالسي ، وابن أبي شيبة (1/ 165) وأحمد ،
والطبراني في (الكبير"(8/396) من طرق عن قيس بن طلق عن أبيه ... والسياق"
لابن الجارود ، وعزاه بعضهم لابن خزيمة ، وفيه تساهل ظاهر ؛ لأنه لم يسق إسناده
ولا لفظه ، وإنما أشار إليه إشارة محتجًا به على أن الأمر بالوضوء فِي حَدِيثِ بسرة:
"إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ ، للاستحباب ، وهو صحيح أيضًا ، مخرج مع"
حديث طلق في"صحيح أبي داود" (175 و 176 و 177) .
6207 -( من أراد ان يَقْوى على الصيام ؛ فليتسحر ، ولْيُقِلَّ ، ويشم
طيبًا ولا يُفطر على ماء ).
منكر .
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (6/282) ، والبيهقي في"الشعب"
(3/409/3914) من طريق محمد بن يزيد المستملي: ثنا مبشر بن إسماعيل
عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس مرفوعًا .
أورده ابن عدي في ترجمة المستملي هذا ، وقاك فيه:
"يسرق الحديث من الثقات ، ويزيد فيها ويضع". وقال الخطيب وقد ذكر له
حديثًا في فضل أبي حنيفة رحمه الله:
"هذا خبر باطل ، ومحمد بن يزيد متروك".