فهرس الكتاب

الصفحة 7068 من 7648

6255 -( نعمَ البيتُ يَدْخُلُهُ المسلمُ ؛ بيتُ الحمَّامِ ، وذاك أنه إذا

دخله - يعني - سألَ اللهَ الجنةَ ، واستعاذ بالله من النار .

وبئسَ البيتُ بيتُ العروسِ وذلك لأنه يُرَغِّبُه في الدنيا وينسيه

الآخرة ).

موضوع .

أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (2/745) من طريق محمد

ابن يزيد السلمي: نا إسحاق القرشي: نا الحجاج بن أرطاة عن سهيل عن أبيه

عن أبي هريرة مرفوعًا .

قلت: وهذا موضوع ، آفته إسحاق هذا - وهو: ابن بشر أبو حذيفة الهاشمي

مولاهم البخاري وليس الكاهلي - وهو كذاب ؛ يضع الحديث ، وقد تقدمت له

أحاديث موضوعة ، فراجع فهارس الجلدات الأربعة ، وبخاصة الأول منها:"الرواة"

المترجم لهم"."

ومحمد بن يزيد السلمي لم أعرفه ؛ إلا أن يكون المذكور في إسناد حديث أنس

الآتي بعد هذا بحديث برواية الخطيب ، وقوله فيه:

"متروك الحديث".

وقد روي حديث الترجمة بإسناد آخر ، أخرجه ابن السني في"عمل اليوم"

والليلة" (103/310) من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني يحيى بن عبيد الله"

عن أبيه عن أبي هريرة به مختصرًا بلفظ:

لانعم البيت يدخله المسلم: الحمام ، فإذا دخله ؛ سأل الله عَزَّ وَجَلَّ الجنة ،

واستعاذ من النار"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت