قلت: وهذا إسناد مجهول مظلم ؛ لم أعرف من دون سلمة بن سعد ، وقد
اضطربوا في ضبط اسم الراويين اللذين دونه ، فالراوي عنه عند الطبراني سمِّي
-كما ترى - قيس بن سلمة ، وفي"البزار". شيبان بن قيس ، وفي"الإصابة":
"سعيد بن سلمة"، وفي"الاستيعاب":"سعد بن سلمة"وقال في ترجمة أبيه:
"سلمة بن سعد العنزي":
"لم يرو عنه غير ابنه سعد بن سلمة".
قلت: وهذا الاضطراب يؤكد جهالة الراوي . ومنه الراوي عنه ، ولذلك قال
الهيثمي في لمجمع الزوائد" (10/ 51) :"
"رواه الطبراني والبزار باختصار عنه ... وفيه من لم أعرفهم".
وقال الحافظ بعد أن عزاه للطبراني:
"وفي الإسناد من لا يعرف".
وقد روي الحديث مختصرًا في قصة أخرى بإسناد آخر ، وسيأتي تخريجه
بإذن الله تعالى برقم (6799) .
6230 -( الإيمان يمان ، ورجاء الإيمان في قحطان ، والقسوة
فيما وَلَدَ عدنان ، حمير رأس العرب ونابها ، والأزد كاهلها
وجمجمتها ، ومذحج هامتها وعصمتها ، وهمدان غاربها وذروتها ،
اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين ، والأنصار هم الذين
آووني ونصروني ، وآزروني ، وحَمَوني ، وهم أصحابي في الدنيا ، وهم
شيعتي في الآخرة ، وأول من يدخل بُحْبُوحة الجنة من أمتي ).
منكر .
أخرجه البزار (3/305/2807 ) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (13/291)