فهرس الكتاب

الصفحة 7470 من 7648

ويسألني أحدكم عن خبر السماء ؟ وفي أظافره الجنابة ، والتفث". وقال:"

"ذكر هذا الخبر أبو الحسن عليّ بن محمد الطبري - المعروف بـ (الكِيَا) - في"

«أحكام القرآن» له عن سليمان بن فرج بن أبي واصل قال: أتيت أبا أيوب رضي

الله عنه ، فصافحته فرأى في أظفاري طولًا ..."إلخ ."

فتبين من تخريجه هذا أن الزيادة ليست من تمام الحديث ، فالظاهر أنها لحقت

به من المؤلف أو من بعض النساخ ، والمهم أن نتبين درجة هذه الزيادة ، وهل رواها

غير الطبري عن المذكور ؟ فإني لم أعرفه الآن ، ولا سيما وقد تحرف فيه اسمه - كما

سيأتي بيانه بعد هذا - .

(فائدة) : قوله:"رفغ أحدكم ..."قال ابن الأثير:

"أراد بـ (الرُّفْغ) ها هنا وَسَخ الظُّفُر ،كأنَّه قال: رُفْغ أحدِكم . والمعنى أنكم لا"

تُقَلِّمون أظفاركم ، ثم تَحُكُّون بها أرْفاغَكم ، فيعْلَق ما فيها من الوَسَخ ، وهو بالضم

والفتح ، واحدُ (الأرفاغ) وهي أصولُ المَغابن كالآباط والحَوالِب ، وغيرِها من مَطاوي

الأعضاءِ ،وما يَجتمع فيه الوَسَخ والعَرَق"."

قلت: ووقع في"كشف الأستار"وغيره حتى في تعليق الشيخ الأعظمي

"رفع"بالعين المهملة ، وهو خطأ ظاهر ، لعله من الطابع .

6419 -( يجيء أَحَدُكُمْ يسْأَلُ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ ؟ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ

كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ ، تَجْتَمِعُ فِيهَا الْجَنَابَةُ وَالتَّفَثُ !).

ضعيف .

أخرجه البخاري في"التاريخ" (2/2/128) ، وأحمد (5/417) ،

والطبراني في"المعجم الكبير" (4/220/4086) ، وابن عدي (3/315) من طريق

قُرَيْش بن حَيَّانَ الْعِجْلِيّ عَنْ أَبِي وَاصِلٍ سلمَانَ بن فَرُّوخٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ

قَالَ: أتى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسَأَلهُ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ ؟ وأَظْفَاره كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت