"لا نعلم أحدًا أسنده إلا الضحاك ، وروي عن قيس مرفوعًا ومرسلًا".
وذكره العقيلي في ترجمة الضحاك هذا ، وقال:
"يخالف فِي حَدِيثِه". وقال فيه ابن حبان في"الضعفاء" (1/379) :
"كان ممن يرفع المراسيل ، ويسند الموقوف ، لا يجوز الاحتجاج به ، لما أكثر منها".
ثم علق له هذا الحديث .
وقد خالفه سفيان بن عيينة ، فقال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: ...
فذكره مرسلًا .
أخرجه البيهقي في"الشعب" (3/24/2766) ، والعقيلي . وقال:
"وهذا أولى". وأقره الحافظ في"اللسان". وأما في"الفتح"فساقه (10/345)
من رواية البيهقي المرسلة ، وقال:
"وقد وصله الطبراني من وجه آخر"!
وسكت عنه ! وما كان ينبغي له ، لما علمت من حال الضحاك بن زيد ، وبه
أعله الهيثمي (1/238) بكلام ابن حبان المتقدم . وقد اقتصر على البزار في العزو ،
كما اقتصر الحافظ على الطبراني فيه ! - كما رأيت - وحقه أن يجمع بينهما .
ثم إن الهيثمي لما أعاده في مكان آخر (5/168) جمع بينهما فأصاب ، ولكنه
وهم وهمًا فاحشًا فقال:
"رواه الطبراني والبزار باختصار ، ورجال البزار ثقات ، وكذلك رجال الطبراني"
إن شاء الله"!"
فذهل رحمة الله عليه عما كان أعله هناك !
والحديث ذكره القرطبي في"تفسيره" (2/102) بزيادة: